كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال ابن عدي: لا بأس به.
وقال النسائي في (طبقات الحنفية): وأبو يوسف ثقة.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
بكار بن قتيبة: سمعت أبا الوليد قال:
لما قدم أبو يوسف البصرة مع الرشيد اجتمع الفقهاء والمحدثون على بابه فأشرف عليهم وقال: أنا من الفريقين جميعا ولا أقدم فرقة على فرقة.
قال: وكان قاضي الآفاق ووزير الرشيد وزميله في حجه.
محمد بن شجاع: حدثنا الحسن بن أبي مالك سمعت أبا يوسف يقول:
لا نصلي خلف من قال: القرآن مخلوق ولا يفلح من استحلى شيئا من الكلام.
قلت: بلغ أبو يوسف من رئاسة العلم ما لا مزيد عليه وكان الرشيد يبالغ في إجلاله.
قال محمد بن سعدان: حدثنا أبو سليمان الجوزجاني سمعت أبا يوسف يقول:
دخلت على الرشيد وفي يده درتان يقلبهما فقال: هل رأيت أحسن منهما؟
قلت: نعم يا أمير المؤمنين.
قال: وما هو؟
قلت: الوعاء الذي هما فيه.
فرمى بهما إلي وقال: شأنك بهما.
قال بشر بن الوليد: توفي أبو يوسف يوم الخميس خامس ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وقال غيره: مات في غرة ربيع الآخر وعاش تسعا وستين سنة.
وقد أفردت له ترجمة في كراس (1).
__________
(1) طبعت مع ترجمة أبي حنيفة ومحمد بن الحسن بتحقيق العلامة الكوثري.